F.R.M.C: Home Actualités المحكمة الرياضية المغربية تخرج إلى حيز الوجود.

المحكمة الرياضية المغربية تخرج إلى حيز الوجود.

المحكمة الرياضية المغربية تخرج إلى حيز الوجود.

خرجت المحكمة الرياضية المغربية إلى حيز الوجود، من أجل الحسم في عدد من النزاعات وإصدار أحكام، في حال استعصاء حلها ضمن الجامعات الرياضية

وتم تنصيب أعضاء غرفة التحكيم الرياضي، والتي تعد أول هيئة قضائية تحكيمية خاصة بالرياضيين، كما تم تعيين القاضي المتقاعد إبراهيم النايم رئيسا لها بحضور كل من رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، وفيصل العرايشي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية،  والاعضاء الاستاذ محمد بن الماحي المكلف باللجنة القانونية بالكنوم وعمر بيلالي والطاهر بوجوالة والكاتب العام عبد الللطيف ادوحما اللذين حضرا عملية تنصيب الرئيس النائم  على رأس الهيئة القضائية، بحضور السيد المدير العام  للجنة الأولمبية أمين كوام .

وستلعب المحكمة الرياضية دورا في حل مجموعة من قضايا الرياضيين، والذين يعيشون في خلافات وصراعات مع جامعات، إذ يتوقع أن تكون ملفات كثيرة موضوعة على طاولة القاضي الجديد وهيئته.

وان  المحكمة الرياضية المغربية ستضع معايير في قبول الدعاوى، ولن يتم قبول الملفات التي لا ترى فيها اللجنة أنها من اختصاصها .

وتم إنشاء غرفة التحكيم الرياضي، طبقا للمادة 44 من قانون التربية البدنية والرياضة 30/09، وتختص هذه الهيئة بالبت في طلب من الأطراف المعنية وبموجب شرط تحكيم أو اتفاق يبرم بين الأطراف بعد نشوب النزاع، في أي خلاف ناتج عن تنظيم الأنشطة البدنية والرياضية أو ممارستها، يحصل بين الرياضيين والأطر الرياضية المجازين والجمعيات الرياضية والشركات الرياضية والجامعات الرياضية والعصب الجهوية والعصب الاحترافية، باستثناء النزاعات المتعلقة بتعاطي المنشطات، أو المتعلقة بحقوق يجوز للأطراف التنازل عنه